Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم البلوك تشينالبرمجة

من هو الطرف الذي لا يثق به أحد؟ السؤال يحسم أكثر المشاريع قبل الكود، والشبكة التجريبية هي الطريق الذي يفتح من كل بلد.

6الأقسام
5دقائق القراءة
2العمق

الآلية

تعديل كتلة واحدة يبطل كل كتلة سجلت بعدها

أربع لحظات على سجل واحد. كل كتلة تحمل خلاصة التي قبلها، وتلك هي الحيلة كلها.

  1. مارسالكتلة التي يريد المهاجم تغييرهاأرخص موضع للمحاولة، لأن كل ما بعدها استقر
  2. أبريلتحمل خلاصة مارستكف عن المطابقة لحظة تغير مارس، والاختلاف حساب لا رأي
  3. مايووهكذا كل كتلة منذ ذلك الحينكل واحدة يبطلها الاحتجاج نفسه، إلى اليوم
  4. الآنالكتلة التي تضاف الآنالشبكة ما تزال تبني هنا، أسرع مما يعيد المهاجم بناء الباقي

المسافات لا تقول شيئا عن زمن الكتلة، وهو يختلف بين شبكة وأخرى. والثابت في كل مكان أن ثمن التعديل ينمو كلما رجع إلى الوراء.

مركز تدريب في عمان أراد إصدار شهاداته على بلوك تشين حتى لا تزور. السؤال الذي أنهى المشروع في دقيقة لم يكن تقنيا: من هو الطرف الذي لا يثق به أحد هنا؟

المركز يصدر شهاداته بنفسه، ويتحقق منها بنفسه. فالطرف الوحيد في الصورة هو المركز، ومن لا يصدق ختمه لن يصدق سطرا كتبه المركز نفسه على سلسلة. قاعدة بيانات وصفحة تحقق عامة تفعلان الشيء نفسه بكلفة أقل، والتزوير يمنعه التوقيع لا السلسلة.

السلسلة تشترى لغياب طرف موثوق، لا لأنها تقنية جديدة

هذا هو السؤال الذي يسبق كل ما بعده في هذه الصفحة، ويحسم أكثر المشاريع قبل أن تكتب. الكفة اليسرى في الميزان محملة دائما: رسم على كل كتابة إلى الأبد، ولا تصحيح لاسم كتب خطأ، وبطء واسع مقارنة بأي قاعدة بيانات. والكفة اليمنى فارغة إلا إذا كان الطرف الذي يوثق به الجميع غير موجود فعلا.

وفي أكثر الحالات هو موجود: بنك، أو غرفة تجارة، أو جامعة، أو سجل حكومي. وحيث يوجد، السلسلة أغلى وأبطأ وأقل مرونة من الجدول.

وموضع واحد في هذه السوق تكون فيه الكفة اليمنى محملة فعلا، وهو التحويل عبر الحدود. ملايين من العاملين في الخليج يرسلون إلى مصر والأردن والمغرب وخارج المنطقة، والوسيط بين الطرفين ليس واحدا بل سلسلة وسطاء لكل واحد منهم رسمه وساعات عمله. هنا الادعاء ليس فارغا. وهنا أيضا يبدأ ما ليس مسألة برمجة: نقل الأموال نشاط منظم في كل بلد عربي، ويتفاوت وضعه القانوني بين بلد وآخر وقد تغير أكثر من مرة، والإمارات بنت جهات ترخيص لمزودي خدمات الأصول الافتراضية. فمن يبني هنا يقرأ وضع بلده الحالي من مصدره الرسمي قبل أن يقرأ توثيق سلسلة، وهذه ليست نصيحة مالية بل ترتيب عمل.

كل كتلة تحمل بصمة التي قبلها، وهذه هي الحيلة كلها

الكتلة تحمل بصمة الكتلة التي قبلها، فتغيير واحدة يغيرها كلها. البصمة دالة تأخذ محتوى الكتلة وترد رقما ثابت الطول، وأي تغيير في المحتوى ولو حرفا يعطي رقما مختلفا تماما.

فإذا عدلت كتلة قديمة تغيرت بصمتها، والكتلة التي بعدها تحمل البصمة القديمة مكتوبة داخلها، فلم تعد تطابق. والتي بعدها كذلك، وهكذا إلى اليوم. والاختلاف حساب لا رأي، يجريه أي مشارك في ثوان.

ولهذا يقال إن الكتابة على سلسلة نهائية. ليست نهائية لأن أحدا يمنعها، بل لأن ثمن إعادة كتابة ما بعدها ينمو كلما رجعت إلى الوراء، والشبكة تواصل البناء في الأمام أسرع مما يلحق المعدل.

ثلاثة أشياء لا رجعة فيها، وكلها تكلف مالا حقيقيا

العبارة السرية هي المفتاح، ومن حازها حاز المال. ليست كلمة مرور تسترد ولا يوجد من يستردها لك. لا جهة تعرف صاحب المحفظة، ولا زر لنسيان العبارة، ومن كتبها في صورة على هاتفه سلمها لكل تطبيق يقرأ الصور.

والغاز يدفع سواء نجحت المعاملة أو فشلت. الشبكة تحاسب على الحساب الذي جرى لا على النتيجة، فعقد يتوقف في منتصفه بشرط لم يتحقق يترك صاحبه بلا نتيجة وبرسم مدفوع. وهذا يقلب طريقة الاختبار رأسا على عقب: كل تجربة على شبكة حقيقية لها فاتورة.

والعقد المنشور لا يعدل، بل يستبدل ويحول عنه. لا تعديل سطر بعد النشر. الممارسة القائمة عقد صغير ثابت العنوان يشير إلى عقد المنطق، فيغير المؤشر عند الحاجة، ومن نسي ذلك يوم النشر لم يبق أمامه إلا نشر عقد جديد وإقناع كل من يستعمل القديم بالانتقال.

وهذه الثلاثة معا تصنع المخرج العملي لأكثر من يقرأ هذه الصفحة: الشبكات التجريبية. عملتها بلا قيمة وتصرف من صنبور مجاني، والسلوك فيها هو السلوك نفسه، فيتعلم عليها كل ما في هذه الصفحة بلا بطاقة ولا منصة تبادل ولا رسم. وهذا هو الفرق بين قارئ يستطيع أن يجرب اليوم وقارئ ينتظر إذنا لن يأتي.

شهادات المركز

ما الذي تشترى به السلسلة فعلا، بعد أن تخرج التقنية من السؤال

الكفة اليسرى ما تكلفه السلسلة وهي محملة دائما. واليمنى فارغة إلا إذا لم يكن هناك طرف يوثق به فعلا.

  • ما تكلفهيدفع على كل كتابة، إلى الأبد، من جهة ما
    • رسم على كل سجل، نجح أو فشل
    • لا تصحيح: اسم كتب خطأ يبقى
    • أبطأ من قاعدة البيانات التي حلت محلها بفارق واسع
  • ما تشتريهيساوي كل شيء، في الحالة الضيقة التي ينطبق فيها
    • لا مالك يضغط عليه ليسحب سجلا
    • تاريخ يبقى بعد إغلاق الجهة التي أصدرته
    • تحقق يجريه غريب بلا حساب عند أحد

المرتكز هو هل توجد جهة يقبلها الطرفان أصلا

الميل ليس حكما على التقنية. هو ادعاء عن عدد المرات التي تكون فيها الكفة اليمنى محملة فعلا، ومركز يصدر شهادات نفسه ليست محملة عنده. وأثقل ما يحملها في هذه السوق التحويل عبر الحدود، وهو نشاط منظم لا مشروع عطلة.

الجدار: البوابة هنا ليست الكود ولا الفهم

نشر عقد على شبكة حقيقية يقتضي عملة تلك الشبكة، والحصول عليها يقتضي منصة تبادل، والمنصة تقتضي تحقق هوية وطريق دفع. فالمسافة بين من يفهم السلسلة كاملة وبين من ينشر عليها سطرا واحدا ليست معرفية.

وهي تختلف باختلاف البلد لا باختلاف المهارة. في الخليج البطاقة الدولية والتحويل البنكي يعملان، والمسألة مسألة ترخيص المنصة. وفي مصر والشام والمغرب العربي سقف العملة الأجنبية والقيود على التحويل تجعلان الخطوة أثقل بكثير من كتابة العقد نفسه. وفي سوريا والسودان واليمن وليبيا ترفض أكثر المنصات التسجيل عند اختيار البلد.

ولهذا تحديدا يكتب هذا الباب في هذا الأطلس على الشبكة التجريبية أولا: هي الطريق الوحيد الذي يفتح للقراء الأربعة على السواء، وهي تعلم كل شيء إلا الاقتصاد. وأما الاقتصاد فيقرأ ولا يجرب، وذلك حد هذه الصفحة وتقوله صراحة بدل أن توحي بغيره.

أداتان، وكلتاهما مجانية ومفتوحة

Solidity هي لغة العقود على أوسع الشبكات القابلة للبرمجة، ولم تحل محل شيء: وصلت مع أول شبكة من هذا النوع تستعمل على نطاق واسع. مجانية ومفتوحة، وتكتب وتترجم بلا حساب ولا شبكة بعد تنصيب الأدوات، وتجرب على الشبكة التجريبية بلا كلفة.

وFoundry هي طقم الأدوات القائم اليوم للاختبار والنشر، وحل محل الجيل المبني على JavaScript الذي تعرضه الدروس الأقدم. مجاني ومفتوح المصدر، وأنفع ما فيه أنه يشغل الاختبارات على شبكة محلية داخل جهازك، بلا اتصال وبلا رسم، وهو الوضع الذي يستحق أن يقضى فيه أول شهر كامل.

وأما اللغة المكتوبة بها العقود فتبقى بحروفها اللاتينية، وأسماء المتغيرات والدوال كذلك. النص العربي داخل عقد يزيد حجم البيانات المخزنة، والتخزين هو ما يحاسب عليه الغاز، فالنص المعروض للمستخدم موضعه الواجهة لا السلسلة.

السبعة تحت هذه الصفحة، والسؤال الذي يليها

كيف تعمل السلسلة أولها، وفيها البصمة والكتل مكتوبة بتفصيل. ثم المحافظ والمفاتيح قبل أي كود، لأن الخسارة هناك لا ترد وهي أول ما يقع للمبتدئ. والتوافق يشرح لماذا يكلف تغيير الماضي ما يكلفه، وهو الجواب عن السؤال الذي تتركه هذه الصفحة معلقا.

والعقود الذكية وSolidity يقرآن معا، والأولى هي القيود والثانية هي الصياغة. وما وراء العملة هي الصفحة التي تعيد طرح سؤال أول هذه الصفحة على كل ادعاء يقال عن الهوية والسجلات.

ومن أراد أن يرى البديل الذي يفوز في أكثر الحالات فموضعه قواعد البيانات، ومن أراد الواجهة التي يتحدث بها المستخدم إلى عقد فموضعها تطوير الويب.

ويبقى السؤال الذي تتركه هذه الصفحة قائما عن قصد. قيل هنا إن إعادة كتابة الماضي أغلى من أن تجرى، ولم يقل لماذا: ما الذي يجعل البناء في الأمام أسرع من اللحاق به، ومن الذي يدفع لمن ليبني؟ جوابه في التوافق، وهو موضع الاختلاف الحقيقي بين شبكة وأخرى.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة