Faragiri

تعلم التسويق الإلكتروني

ما يتبقى من الطلب بعد الطلبات الراجعة هو الرقم الذي يفتح قناة تسويق أمام متجر عربي ويغلق أخرى، وهو ليس الرقم المكتوب على المنتج.

6الأقسام
8دقائق القراءة
1العمق

التقسيم

ثمانية موضوعات، خمس وظائف، وواحدة تؤدى بأربع طرق

الأعمدة مرتبة والبطاقات داخلها ليست. القرار قبل الحمل، ولا شيء يقول إن السيو قبل البريد.

  1. القرار1
    • لمن يباعاستراتيجية التسويق
  2. الصناعة1
    • ما تحمله القنواتصناعة المحتوى
  3. الإيصال4
    • مستأجر من فهرسالسيو
    • مستأجرة بالنقرةالإعلانات الممولة
    • مستأجر من خوارزميةالتسويق بمواقع التواصل
    • ملف تحتفظ بهالتسويق بالبريد الإلكتروني
  4. الإغلاق1
    • حيث يحسم البيع عند البابالتجارة الإلكترونية
  5. العد1
    • هل حدث فعلاتحليلات التسويق

الرقم فوق كل عمود عدد الموضوعات التي تؤدي تلك الوظيفة. أربعة من الثمانية في عمود واحد، ولهذا يبدو التسويق من الخارج اختيارا بين قنوات. وعمود الإغلاق هنا ليس محطة أخيرة، لأن الدفع عند الاستلام ينقل لحظة البيع من الصفحة إلى الباب.

ورشة مداد في طنطا تبيع شيئا واحدا على الإنترنت: طقم خط عربي فيه ثلاثة أقلام قصب وحبر وورق مصقول. سعره 480 جنيها، والمواد والعلبة تكلف 132 جنيها، والشحن يدفعه المشتري. ربح الطلب المستلم هو السعر ناقص المواد والعلبة، أي 348 جنيها، والشريكان اللذان يديران الورشة عرفا هذا الرقم من الشهر الأول.

ثم عدا الطلبات الراجعة. الدفع عند الاستلام هو ما يختاره أغلب زبائن الورشة، والطلب لا يصير بيعا حتى يفتح الباب ويدفع صاحبه. من كل عشرة طلبات، سبعة تصل وثلاثة ترجع، والطلب الراجع يكلف الورشة 112 جنيها رسم تسليم فاشل وإرجاع. الورشة تدفع الشحن في الحالة الوحيدة التي لا تقبض فيها.

الرقم الثاني هو الذي يقرر أي موضوع من الثمانية تحت هذه الصفحة مفتوح أمام الورشة وأيها مغلق، ويقرره قبل أن يفتح أحد حساب إعلانات. والخطأ المكلف ليس إعلانا رديئا ولا صفحة ضعيفة، بل اختيار القناة أولا، لأنها القرار الوحيد هنا الذي يمكن اتخاذه دون معرفة رقم واحد.

أربع من الثمانية قنوات، والأربع الأخرى تقرر ما تحمله

استراتيجية التسويق وصناعة المحتوى والتجارة الإلكترونية وتحليلات التسويق ليست أماكن يرى فيها المنتج. الأولى قرار عمن يباع له، والثانية إمداد بما يرسل، والثالثة الصفحة التي ينتقل عندها المال، والرابعة العد بعد ذلك. السيو والإعلانات الممولة والتسويق بمواقع التواصل والتسويق بالبريد الإلكتروني هي الأربع التي تحمل شيئا إلى شخص، وهي وحدها ما يسميه غير المختص تسويقا.

ما يفرق بين الأربع ليس حجم الوصول. هو ما يحدث عند التوقف. الصفحة التي ترتب في نتائج البحث تظل تصل شهورا بعد آخر تعديل، والقناة المستأجرة تتوقف يوم يتوقف الدفع. مواقع التواصل أقرب إلى الإيجار مما يظن أصحابها، لأن المنصة هي التي تقرر كم متابع يرى المنشور. البريد الإلكتروني وحده بين الأربع فيه القائمة ملف تحتفظ به الورشة على قرصها.

وهنا يفترق التقسيم عن نظيره في السوق التي كتب لها أولا. عمود الإغلاق في الرسم أدناه ليس محطة أخيرة في السوق العربية، بل المحطة التي تحسم عندها الأرقام كلها، لأن الدفع عند الاستلام ينقل لحظة البيع من الصفحة إلى الباب. وقمع ينتهي عند نموذج بطاقة تخطى الجزء الذي يتحول عنده هذا السوق فعلا.

الترتيب الذي مشته ورشة مداد بالمقلوب، وكلفته

الترتيب الذي يعمل يبدأ من المكان نفسه في كل مرة: ماذا يتبقى من الطلب، ثم من يشتري، ثم ماذا يقال له، ثم أين يقال. مشت الورشة هذا الترتيب من آخره. اقترح أحد المعارف أن الإعلان على البحث هو الحل، وفتح الحساب بعد الظهر، وكتبت صفحة للطقم لتلتقط النقرات، وخرج 3,120 جنيها في شهر واحد. سؤال ما يتبقى من الطلب وصل بعد المال.

مشيا إلى الأمام هو حساب من عشر دقائق. سقف سعر النقرة هو ربح الطلب مقسوما على عدد الزيارات التي يلزمها طلب واحد. صفحة الطقم تحول زيارة من كل 120 إلى طلب، مقيسة على ربع سنة لا على أسبوع جيد. والربح المقصود ليس 348: سبعة طلبات مستلمة في 348 تعطي 2,436 جنيها، وثلاثة طلبات راجعة في 112 تأخذ 336 جنيها، و2,100 جنيه على عشرة طلبات يعني 210 جنيهات للطلب الواحد. 210 جنيهات على 120 زيارة يضع سقف النقرة عند 1.75 جنيه. النقرة التي اشترتها الورشة على العبارة التي يكتبها الناس فعلا كانت بسعر 2.60 جنيه.

الرقم الذي ظنته الورشة سقفها كان 2.90 جنيه، وهو 348 مقسوما على 120، وهو رقم يجعل نقرة بسعر 2.60 صفقة رابحة. الفرق بين السقفين هو الباب، ولا يظهر في أداة ولا في تقرير حساب. على السقف الحقيقي كانت القناة مغلقة أمام هذه الورشة قبل كتابة أول إعلان.

الطقم نفسه يشحن إلى الخليج مدفوعا مسبقا. الطلب المدفوع مسبقا لا يحمل كلفة إرجاع، فسقف نقرته 2.90 جنيه. منتج واحد وسعر واحد وسقفان، وحساب الإعلان يعرض فوقهما رقما واحدا مخلوطا. من يقرأ ذلك الرقم وحده يشتري نقرات مصرية بسعر خليجي.

ذلك الشهر يستحق أن يكتب كاملا، لأن شكله يتكرر في كل قناة مدفوعة. 1,200 نقرة بسعر 2.60 صارت 3,120 جنيها. على معدل الصفحة نفسه أعطت هذه النقرات عشرة طلبات، وصل منها سبعة. دخل 3,360 جنيها، وخرج مقابلها 924 جنيها مواد وعلبا و336 جنيها إرجاعا، فصار الخارج كله 4,380 جنيها. الشهر أنهى ناقصا 1,020 جنيها، ورسم الزيارات فوق التقرير لم يكن أحسن منه في شهر قط.

الترتيب المقلوب

الطريق الذي مشته ورشة مداد، مرسوما طريقا

ست محطات، والسادسة هي القرار الأول نفسه. أكثر المتاجر تمشي هذا الطريق أكثر من مرة، بقناة مختلفة في كل مرة.

  1. 01اختيار القناةأحد المعارف يقترح الإعلان على البحث، ومن هناك يبدأ الشغل
  2. 02بناء ما يرسلصفحة مكتوبة لالتقاط النقرات، قبل أن يقول أحد من الذي ينقر
  3. 03شراء النقراتشهر واحد، وحساب مستعد أن ينفق أكثر بسرور
  4. 04قراءة التقريرالزيارات صعدت، والرقم الذي تحتها لم يفتح بعد
  5. 05حساب ما يتركه الطلب210 جنيهات بعد الطلبات الراجعة، وكان 210 طوال الوقت
  6. 06اختيار القناة من جديدالقرار نفسه، والحساب أمامه هذه المرة

لا شيء في المحطات الخمس الأولى عمل بشكل رديء. هذا ما يجعل الطريق صعب الرؤية من داخله، وما يجعل 3,120 جنيها ثمنا معتادا له.

ست هجاءات لعبارة واحدة، والأداة تقيس واحدة منها

هنا يتوقف الناس في التسويق العربي، وليس لقلة جهد. الأداة تقيس هجاء واحدا، والقارئ العربي يكتب العبارة بست طرق. الهمزة تكتب وتترك، وأداة التعريف تدخل وتخرج، والياء الأخيرة تصير ألفا مقصورة، والاسم يتبدل بمرادفه، وأي شيء محادثاتي يأتي بالعامية. جوجل يطوي أكثر هذا داخل نتائجه، وأداة الكلمات المفتاحية لا تطويه، لأنها تعد كل هجاء صفا مستقلا في جدول.

ظهور ورشة مداد في سيرش كونسول (Search Console) على ربع سنة، للعبارة التي تبيع طقمها، مرتبا بعدد مرات الظهور:

  • ادوات الخط العربي: 2,910
  • ادوات خط عربي: 1,780
  • أدوات الخط العربي: 1,240
  • ادوات الخط العربى: 1,150
  • طقم خط عربي: 980
  • أدوات الخطاط: 610

المجموع 8,670 ظهورا لعبارة واحدة. الهجاء الذي وضعته الأداة في المرتبة الأولى، وهو المكتوب بالهمزة، حمل 1,240 منها. والهجاء الذي وضعته الأداة رابعا هو الذي كتبه الناس أكثر من غيره. قائمة مبنية على المطابقة التامة لهجاء واحد بنت قرارها على 1,240 وتركت 7,430 خلفها، وهي لا تعرف أنها فعلت.

ما يتبع ذلك حركة واحدة: التجميع بالنية لا بالحروف، وقراءة رقم الأداة على أنه شكل لا مقدار، والرجوع إلى سيرش كونسول لأنه المكان الوحيد الذي توجد فيه الهجاءات الستة مكتوبة كما كتبها أصحابها.

ولكل موضوع تحت هذه الصفحة نسخته من الفخ نفسه، وتسميتها أكثر العلاج: ترتيب لعبارة لا يشتري أحد بعدها، نسبة فتح على قائمة لم تطلب مرة، عدد متابعين تخفض المنصة قيمته يوم الثلاثاء، عدد قطع منشورة. كلها أرقام حقيقية سهلة التحريك، وتحريكها يتعايش مع ورشة تموت ببطء.

شهر واحد

إلى أين ذهب مال شهر من الإعلان على البحث

كل جنيه خرج من الورشة ذلك الشهر، مرتبا بحسب من قبضه. أكبر مورد تعاملت معه مداد لم يكن موردا.

شهر واحد في ورشة مداد بطنطا، بالجنيه الخارج.

4,380خرج
  1. منصة الإعلان1,200 نقرة بسعر 2.603,120 جنيها
  2. المواد والعلبسبعة أطقم، 132 للطقم924 جنيها
  3. إرجاع الطلباتثلاثة طلبات رفضت عند الباب336 جنيها

يترك خارجه الساعة اليومية التي أخذها الحساب، وهي أكبر بند في ورشة من شخصين ولا تظهر في رسم كهذا.

ما يفتح في 2026، وكم يكلف حسب البلد

سيرش كونسول (Search Console) هو الأرضية المجانية، والمكان الوحيد الذي توجد فيه عبارات الموقع نفسه. حل محل بيانات الكلمات التي أزالتها جوجل من التحليلات سنة 2011، ولم يعوضها شيء. الرقم الذي يقرأ خطأ فيه هو عمود الموقع: متوسط الترتيب في سيرش كونسول متوسط على الظهور، لا رتبة، فرقم مثل 8.4 قد يعني الثالث في نصف العبارات والعشرين في نصفها الآخر.

مخطط الكلمات المفتاحية (Keyword Planner) يعمل هنا ويعطي أحجاما عربية حقيقية، ويلزمه حساب إعلانات مفتوح. والنصيحة المتداولة بألا يوثق بحجم الكلمات المفتاحية في اللغات غير الإنجليزية لا تنطبق على العربية، لأن البيانات موجودة. الخطأ في استعماله أخذ الرقم على أنه طلب مقيس، وهو تقدير على هجاء واحد من ستة.

سلة (Salla) هي ما يبنى عليه المتجر العربي فعلا، ومعها زد (Zid)، وقد حلتا محل صفحة منتج وطلبات تصل عبر واتساب. تعطيان خيار الدفع عند الاستلام وشركات الشحن المحلية جاهزة، وهذا الفرق هو الذي يقرر الحساب في القسم الأول. الاشتراك شهري بعملة محلية، وهذا ليس تفصيلا صغيرا في مصر منذ 2022، حيث جعلت حدود العملة الأجنبية على البطاقات الاشتراك الشهري بالدولار صعبا.

سناب شات للأعمال (Snapchat Ads) هو القناة التي لا تسميها صفحة تسويق إنجليزية، وانتشار سناب شات في السعودية يجعلها قناة قائمة بذاتها. حل محل افتراض أن المنصات المعروفة عالميا تغطي هذه السوق. ثمنه بالريال، والخطأ فيه نقل إعلان مصمم لمنصة أخرى إليه كما هو.

وللبريد تسمى الفئة لا المنتج، لأن هذه تتغير أسعارها وملكيتها كثيرا: أي خدمة تسمح بتصدير القائمة ملفا. القائمة ملك صاحبها بقدر ما يستطيع تصديرها، وتجربة التصدير مكانها اليوم الأول لا يوم تغير التسعير.

وهذا كله يفترق حسب البلد. في الخليج تعمل البطاقة الدولية والاشتراك قرار لا عقبة، إلا أن بطاقة مدى السعودية شبكة محلية ترفضها نماذج التسجيل الدولية ما لم تكن مزدوجة العلامة، وهذه الجملة وحدها توفر على مبتدئ سعودي بعد ظهيرة كاملة. في مصر والشام والمغرب العربي تفتح المواقع والدفع هو القيد، فالمسار المجاني هنا هو المسار الأول لا البديل. وفي سوريا والسودان واليمن وليبيا ترفض خدمات كثيرة البلد عند التسجيل نفسه، وهذه حقيقة عن الوصول تذكر ولا يعلق عليها.

خمسة أرقام تفصل الشهر الثالث عن الشهر الأول

لا شيء في التقدم هنا له إحساس، والبديل المعتاد عد الشغل: منشورات وإعلانات وتقارير. وخمسة أرقام تكفي بدل ذلك. ما يتركه الطلب المستلم رقم، 348 جنيها في مداد. وكم طلبا من كل عشرة يصل الباب رقم ثان لا يوجد في أداة تسويق، لأن مكانه سجل شركة الشحن. وما تفعله الصفحة بالزيارة ثالث. والرابع يخرج من الثلاثة بلا كلفة: سقف سعر النقرة، ومعه الرقم الذي يطفأ الإعلان فوقه، متفقا عليه قبل البدء بينما لا أحد يخسر شيئا بعد.

والخامس يكلف أسبوع مبيعات ليجاب بأمانة، وهو الذي يفصل من مضى عليه ثلاثة أشهر عمن مضى عليه شهر. أي الطلبات كانت ستأتي على أي حال، يجيب عنه أسبوع بإعلان مطفأ. أطفأت مداد إعلانها أسبوعا في يوليو 2026: ستة أطقم والإعلان مطفأ، مقابل سبعة في الأسبوع السابق وهو يعمل. الحساب كان ينسب السبعة كلها إلى نفسه، وطرح واحد منها ينزل سقف النقرة مرة أخرى.

الإشارة

خمسة أجوبة، والأرض ليست مستوية

ثلاثة منها تجاب بالنظر في سجل موجود. الثاني وحده يغير قيمة الأول والرابع معا.

  1. 01ما يتركه الطلب المستلم348 جنيها في مداد، بعد المواد والعلبة
  2. 02كم طلبا من عشرة يصل البابسبعة، ومكانه سجل شركة الشحن لا أداة تسويق
  3. 03ما تفعله الصفحة بالزيارةطلب من كل 120 زيارة، مقيسا على ربع سنة لا على أسبوع جيد
  4. 04أعلى سعر نقرة يبقى رابحا1.75 جنيه، وليس 2.90
  5. 05أي الطلبات كانت ستأتي على أي حالستة أطقم والإعلان مطفأ، مقابل سبعة وهو يعمل

جواب الثاني ينزل الأول من 348 إلى 210 وينزل الرابع معه. الفجوة بين آخر اثنين أكبر من الفجوة بين أول اثنين، والرسم يقول ذلك بارتفاعه.

الموضوعات الثمانية، وأيها المدخل

أغلب من يصل إلى هنا واقف في واحد من موضعين. إن لم يستقر شيء بعد، فأول الموضوعات هي استراتيجية التسويق، وهي أقصر طريق للخروج من إضاعة ربع سنة: لمن، وبكم، وما لن يفعل.

وإن كان هناك ما يباع فعلا والسؤال كيف يزيد، فالاختيار بين القنوات الأربع ويدور على ما يمكن انتظاره. السيو أبطؤها وأكثرها تراكما، وهو الذي تغير أكثر من غيره بين 2024 و2026، لأن سؤالا يجاب داخل صفحة النتائج سؤال لن تأتي منه نقرة. الإعلانات الممولة فورية وصريحة في سعرها، ومغلقة أمام كل حساب يشبه حساب مداد. والتسويق بمواقع التواصل هو الذي يحدد فيه المؤجر الإيجار بعد انتقال الساكن، ومنه سناب شات الذي تقرؤه السعودية أكثر من سواها. والتسويق بالبريد الإلكتروني بطيء إلى حد يوجب بدأه قبل الحاجة إليه.

وتحت الأربع كلها صناعة المحتوى، وهي ما تحمله القنوات، وبعدها التجارة الإلكترونية: الباب الذي يفتح أو لا يفتح، وهو الموضع الذي تخسر فيه ورشة مثل مداد طلبات أكثر مما جلب لها إعلان قط. وتحليلات التسويق آخر القائمة وموضعها الثاني في الترتيب، لأن قرارا لا يمكن فحصه بعده ليس قرارا.

ولمن جاء إلى هنا لأن المتجر متجره لا متجر عميل، فالموضوع المجاور هو ريادة الأعمال، وهو المشكلة نفسها قائمة على الحساب نفسه. والصفحة التي ينتقل عندها المال سؤال تصميم قبل أن يكون سؤال تسويق، وعند تجربة المستخدم يؤخذ ذلك على محمل الجد. ومشكلة الإمداد لها جواب 2026 المعروف الذي لا يعمل أكثره بالعربية، والذكاء الاصطناعي التوليدي يستحق القراءة لما يكلفه بقدر ما يستحقها لما يوفره.

وما بقي هو السؤال الذي كان على مداد أن تسأله قبل فتح حساب الإعلان، وليس أي قناة. 210 جنيهات هو ما يتركه طقم عند زبون يشتري مرة، لكن للورشة خطاطين يطلبون الحبر والورق كل شهرين منذ سنوات، وهؤلاء لم يكن 210 رقمهم قط. أي الرقمين تحاكم عليه القناة يقرر كل ما سبق، وذلك الجدل مكانه الاحتفاظ بالعملاء.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة