Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم التصوير الفوتوغرافيالتصوير والمونتاج

ما الذي يقرر الصورة قبل الكاميرا: عرض المصدر بالدرجة، ومسافة الوقوف، وقراءة المقياس. ثلاث حقائق بأرقام، على ورشة خزف في نابل.

7الأقسام
6دقائق القراءة
2العمق

موضوع واحد، بعدان بؤريان

ما الذي يتحرك حين يثبت حجم الرأس

ثبت حجم رأس منصف في الإطار، فيصير موقف قدميك مقررا سلفا، ومعه مقدار ما يدخل من الرف خلفه.

سنتيمتر، على ريل واحد. مستشعر كامل، والرف على بعد ثلاثة أمتار خلفه.

35 مم85 مم

  1. الرف، في عرض الإطار450 سنتيمترا270 سنتيمتراقدور وجرة ونصف طاولة، ثم قدران فقط
  2. حيث تقف أنت140 سنتيمترا340 سنتيمتراليس اختيارا. يخرج من حجم الرأس
  3. منصف، من الذقن إلى القمة24 سنتيمترا24 سنتيمتراالسطر الذي لا يتحرك، وهو سبب وجود السطرين فوقه

لا يقول هذا الشكل شيئا عن الوضوح. عمق الميدان يتحرك بين الإطارين كذلك، ويتحرك لسبب ليس في هذا الرسم.

التصوير الفوتوغرافي ثلاثة قرارات وآلة واحدة، والآلة أقلها أثرا. أين تقف، وكم يبدو المصدر عريضا من موقف الشيء المصور، وماذا يفعل المقياس حين يرى مشهدا لم يخبره به أحد. هذه الثلاثة تفسر أكثر ما يفرق بين صورة قررها إنسان وصورة وقعت وحدها.

والثلاثة تشتغل هنا على مشهد واحد. منصف يدير دولاب الخزف في ورشة بنابل، والباب المفتوح على الزنقة هو كل الضوء الداخل. عرض الباب 2.1 متر، والدولاب على بعد 1.2 متر منه. خلف منصف بثلاثة أمتار رف فخار مصفوف، وفوق الدولاب مصباح عار قطره 8 سنتيمترات معلق على ارتفاع 150 سنتيمترا.

عرض المصدر يقاس بالدرجة

النعومة سببها واحد وهو الهندسة. المصدر ناعم بقدر ما يبدو عريضا من موقف الشيء المصور، وذلك العرض رقم يخرج من قياسين: اتساع المصدر والمسافة إليه. باب الورشة يبدو 82 درجة من فوق الدولاب، ولذلك تجلس أصابع منصف في ظل بلا حافة يمكن الإشارة إليها.

ادفع الدولاب إلى 4.5 متر فيصير الباب نفسه 26 درجة، وتعود إلى الظلال حوافها. الخشب لم يتغير ولا اتساع الباب. تغيرت المسافة وحدها وتبعتها القسوة. أما المصباح العاري فوق الدولاب فهو 3 درجات، ويرسم ظل اليد على الطين حادا يكفي لعد الشقوق فيه.

وطرف هذا المقياس البعيد هو الذي يستحق الحمل معك في كل مكان. الشمس نصف درجة من أي موضع على الأرض، فلا مسافة يمشيها أحد تجعلها أنعم، والحركتان الباقيتان أن تضع شيئا بينها وبين الوجه أو أن تنتظر. والطرف الآخر سماء الزنقة الملبدة: 180 درجة، بلا اتجاه وبلا ظل، ولا قرار فيها سوى الاستمرار أو التوقف.

العدسة تقص، والقدمان تصوران

قف في مكان واحد وكل عدسة في الحقيبة تعطي الصورة نفسها مقصوصة على نحو مختلف. تحرك خطوة واحدة فتتغير الصورة مهما كانت العدسة المركبة. المنظور يخص القدمين، والعدسة تقرر وحدها كم يدخل الإطار مما اختارته القدمان.

أطر رأس منصف بعدسة 35 مم وأنت واقف على بعد 140 سنتيمترا. أطره بالحجم نفسه بعدسة 85 مم وأنت على بعد 340 سنتيمترا، لأن تثبيت حجم الرأس يرفع مسافة الوقوف مع البعد البؤري. رأسه 24 سنتيمترا من الذقن إلى القمة ويملأ الشريحة نفسها من الإطارين. إذن 35 مم من 140 سنتيمترا و85 مم من 340 سنتيمترا يعطيان حجم الرأس نفسه، ولا يتفق شيء آخر في الصورتين.

الذي تحرك هو الرف خلفه. يأخذ الإطار 450 سنتيمترا من الرف بعدسة 35 مم، و270 سنتيمترا منه بعدسة 85 مم: قدور وجرة ونصف طاولة في الأولى، وقدران في الثانية. لم تفعل ذلك أي عدسة. فعله المتران الزائدان في مسافة الوقوف، ولقطة 85 مم من موقف 35 مم كانت ستصير قصا للصورة الأولى لا الصورة الثانية.

وهذه كل القصة. العدسة تقص والقدمان تقرران ما عدا ذلك، فالسؤال أمام أي موضوع هو أين تقف، والبعد البؤري يخرج من الجواب بدل أن يسبقه.

لماذا يكون للظل حافة

عرض المصدر، من حيث يقف الشيء المصور

القسوة ليست صفة في المصباح. هي مقدار ما يبدو المصباح عريضا من موقف الشيء الذي يضيئه، وتتغير كلما تحرك أحدهما.

درجة قوسية، مقيسة من فوق دولاب منصف. السماء كلها 180 درجة.

  1. الشمسلا تتحرك. إما أن تضع شيئا أمامها أو تنتظرنصف درجة
  2. المصباح العاري فوق الدولاب8 سنتيمترات قطرا، معلق على ارتفاع 150 سنتيمترا3 درجات
  3. الباب، والدولاب مدفوعالخشب نفسه والاتساع نفسه، على بعد 4.5 متر26 درجة
  4. الباب، من فوق الدولاب2.1 متر اتساعا، على بعد 1.2 متر82 درجة
  5. سماء الزنقة الملبدةناعمة في كل موضع، ولا تشير إلى جهة180 درجة

العرض يقرر حافة الظل ولا شيء غيرها. الجهة التي يأتي منها الضوء قرار منفصل، وهي التي تنجو حين تكون الصورة سيئة في كل ما عداها.

المقياس لا يقيس الضوء

المقياس يقرأ الضوء المنعكس ويفترض أن المشهد يبلغ الرمادي المتوسط. وهذا ليس عيبا فيه. إنه الافتراض الوحيد المتاح لجهاز لا يعرف هل هو موجه إلى فحم أم إلى ملاءة بيضاء، وهو يجعل خطأه في اتجاه يمكن توقعه، وذلك غير أن يكون الجهاز غير موثوق.

وجهه إلى وجه منصف والباب الأبيض خلفه، فيرفع الباب المتوسط وينزل الوجه غامقا. زد درجة وثلثا لوجه منصف أمام باب مفتوح على ظهيرة بيضاء، ويصير التعريض صحيحا للجزء الوحيد الذي سينظر إليه أحد. املأ الإطار بالطين الأسود على الدولاب فيرفعه المقياس نحو الرمادي، وهنا انقص ثلثي درجة أو يصل الطين بلون الرماد.

والبديل ألا تعوض أصلا. قس على الأرض الإسمنتية الجافة واحتفظ بالقراءة: هي قريبة كفاية من الرمادي المتوسط، وتصمد حتى يتغير الضوء لا حتى يتغير الإطار. وهذا كذلك جواب الشكوى القديمة من أن الكاميرا لا تحسن التصوير أمام ضوء خلفي. الكاميرا تصرفت كما صممت، على مشهد لم يخبرها به أحد.

الساعة قبل المكان، وهنا يتوقف أكثر المصورين

أكثر نصائح التصوير مكتوبة عند خطوط عرض شمالية، حيث تمر الشمس منخفضة وتبقى ساعتها الذهبية ساعتين كاملتين. فوق نابل في يونيو ترتفع الشمس عند الظهر إلى 77 درجة، وفوق القاهرة إلى 83 درجة. المصدر نصف درجة، فوق الرأس مباشرة، وحواف الظل تسقط في محاجر العينين وتحت الأنف.

وهنا الوقفة، ويقع فيها كل من صور منتجا لمتجر. يصور في الساعة الوحيدة التي يكون المحل فيها مفتوحا، ثم يقضي المساء يرفع الظلال في محرر. المعالجة تبدو الإصلاح ولا تكونه. هي ترفع الظل الواقع في الصورة ولا تصنع الظل الذي لم يقع أصلا. الإصلاح ساعة أخرى، أو مترا واحدا إلى داخل الباب.

والمقابل مجاني ومبني في المدن نفسها. السوق المغطى والمشربية وفناء الدار مصادر عريضة تعمل طول النهار، وما يشتريه مصور في مكان آخر صندوقا ناعما قائم هنا في العمارة. الزنقة المسقوفة تعطي ضوءا من 180 درجة عند الظهر، وهو المصدر نفسه الذي تعطيه سماء ملبدة، من غير انتظار غيمة.

ترتيب التعلم، وما ينكسر إذا عكس

التعريض أولا، لأنه الجزء الوحيد الذي فيه أرقام وجواب صحيح ودليل بعد ثانية من القرار. بعد ظهر واحد يغطيه، وذلك البعد بعينه هو التعريض. ثم تأخذ قراءة الضوء شهرا، إذ لا شيء يحفظ والعمل كله ملاحظة من أي جهة يأتي وكم هو عريض، وذلك هو الضوء. واختيار الساعة بدل المكان فصل كامل. وموضوع واحد حتى نهايته سنة.

ومعكوسا تصير الأعطال محددة لا عامة. تكوين الصورة قبل الضوء يعطي ترتيبا نظيفا لشيء لا يجري عليه شيء، والإصلاح ليس ترتيبا أفضل بل ساعة أخرى من النهار. ومعالجة الصور قبل أي منهما أسوأ، لأن رفع الظلال في صورة مسطحة ينتج صورة لصورة مسطحة. وحين يخيب الأمل بلا إعداد يفسره، يذهب اللوم إلى الجسم أو إلى الزجاج، وتصير الكاميرا الصفحة التي تعاد قراءتها بدل الخروج عند الرابعة.

الترتيب، والمسافات بين محطاته

بعد ظهر واحد، ثم أرض يزداد ميلها

كل مرحلة بعد الأولى فيها أقل مما يحفظ وتأخذ وقتا أطول، وهو عكس الطريقة التي يباع بها هذا الموضوع.

  1. 01التحكمات الثلاثةبعد ظهر واحد. فيه أرقام وجواب صحيح ودليل بعد ثانية
  2. 02قراءة الضوء الذي أمامكشهر. من أي جهة يأتي، وكم هو عريض بالدرجة
  3. 03اختيار الساعة بدل المكانفصل. الخطوة الأرخص وأقلها اتخاذا
  4. 04موضوع واحد حتى نهايتهسنة. الحقائق نفسها تنزل على كل موضوع نزولا مختلفا
  5. 05أول عميل يدفعبلا تاريخ. والمشترى هو المخيم الأول لا ما فوقه

المدد مسار تقريبي لا وعد. الذي يدعيه الميل هو الشكل: الجزء الذي فيه أرقام هو الجزء القصير، وكل معدة تقريبا تباع في مواجهة الجزء القصير.

ما يفتح في 2026، وبأي عملة

التغيير الذي يستحق المعرفة هو إزالة الضجيج بالتعلم الآلي، الموجودة في Lightroom Classic ومحرك Adobe Camera Raw منذ 2023. حلت محل مؤشر ضجيج الإضاءة، الذي كان يشتري ظلالا هادئة بمسح ما فيها من نسيج، وأثرها على القسم أعلاه مباشر: التعويض الذي كنت تتردد في إدخاله صار أرخص من نقص التعريض الذي كنت تحتمي به.

والسعر يكتب مع نطاقه أو لا يكتب. Lightroom Classic اشتراك بالدولار بلا رخصة دائمة، وهو في الخليج قرار، وفي مصر ولبنان والمغرب مسألة سقوف العملة الأجنبية على البطاقة، وهي مسألة قائمة منذ 2022. لذلك يأتي darktable هنا أولا لا ثانيا: مجاني ومفتوح المصدر، ومعه الفهرس بدل أن يباع الفهرس سببا للاشتراك.

والثالث Snapseed على الهاتف، مجاني ويفتح ملف DNG الذي تصوره كاميرا الهاتف نفسها، وقد أزال شرط وجود حاسوب قبل أي معالجة. ولا يقرر أي من الثلاثة شيئا مما سبق. هي تقرر ما يمكن استرجاعه لاحقا، وهو سؤال أصغر مما يبدو، والموضوعات تثبت ذلك: الحقائق الثلاث نفسها تنزل على وجه وعلى مبنى وعلى طائر نزولا مختلفا.

أول عميل يدفع، والسؤال الذي يليه

وأعلى المسار مخيم بلا تاريخ، وهو أن يدفع لك أحد. والترتيب هنا مقلوب عما تقوله النصائح المكتوبة لأسواق أخرى. أول مبلغ يقبضه مصور في المنصورة أو في سوسة يأتي من تصوير منتجات لمتجر على إنستغرام، ويشترى عند المخيم الأول لا عند الأخير: صورة معرضة تعريضا صحيحا لعلبة على طاولة، مسلمة في اليوم نفسه بالدينار أو بالجنيه. الاحتراف والعمل هو المكان الذي يحسب فيه ذلك.

والضوء نفسه على شيء يتحرك يكمل في إنتاج الفيديو، حيث معدل الإطارات يأخذ الغالق من يدك ويصير القرار الذي كان لك قرارا محسوبا سلفا. والجدل حول موضع الأشياء داخل مستطيل هو نفسه الجدل الذي تخوضه أسس التصميم، لكن أمام أناس يطالبون بالدفاع عنه بصوت مسموع.

وما لا يقرره شيء مما سبق هو متى تضغط الزر. الصفحة التي تدفع على هذا من الجهة المقابلة هي التصوير بالهاتف: الهاتف اتخذ القرارات الثلاثة كلها، واتخذها بكفاءة، وأعاد صورة. فما الذي يبقى ليقرر حين تحسن الآلة القرار، وهل الجواب هو ما يقوله فن السرد، أي أن القرار لم يكن في الكاميرا أصلا.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة