Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم برامج التصميمالتصميم

سؤالان يضعان أي عمل في برنامجه، ثم فحص من دقيقة يسقط نصف الخيارات: كلمة عربية تكتب داخل البرنامج وينظر في ثلاثة أشياء.

8الأقسام
5دقائق القراءة
2العمق

أربعة مخرجات، أسبوع واحد

سؤالان يضعان عمل مهرجان وهران في أربعة برامج

المحوران هما الشكل. ولا يسأل أي منهما عن نوع المصمم الذي أنت عليه، ولهذا يخرج الجواب واحدا لكل من سأل.

مطبوععلى شاشة

سطح واحد

إليستريتور، أو فوتوشوبشيء مطبوع واحد. متجهات، إلا أن تكون الصورة هي التي تعمل.
  • ملصق المهرجان
  • شعار المهرجان
  • بطاقة دخول
فوتوشوب، أو فيغماصورة شاشة واحدة، بمقاس حدده غيرك.
  • صورة القاعة، بعد إزالة الكابل
  • صورة ترويسة

سطوح كثيرة

إنديزايننص يجري، وصفحات ترقم نفسها، وأنماط تثبت.
  • برنامج من أربعين صفحة
  • تقرير سنوي
فيغماقواعد لسطح لا تملك مقاسه، يعاد رسمه عند كل عرض.
  • صفحة الجدول
  • نموذج حجز البطاقة
  • طقم مكونات

المحوران يتركان بابين كاملين خارجهما. الرسم باليد خارجهما تماما، ومثله كل ما يصنع في ورشة، حيث الملف تعليمة لآلة لا صورة لشيء. ويتركان معهما مصفاة ثالثة لا تظهر في شبكة: أي البرامج يصف العربية أصلا.

البرنامج لا يختار بحسب ما يسمي به المصمم نفسه، بل بحسب ما يخرج من يده. وفي العربية يمر الاختيار بمصفاة ثانية لا وجود لها في أي درس مكتوب بالإنجليزية: نصف البرامج التي تجتاز السؤال الأول تسقط عند كلمة واحدة تكتب فيها.

وخمسة أبواب تحت هذا العنوان تقابل ما يخرج: فوتوشوب للبكسل، وإليستريتور للمتجهات، وإنديزاين للمستند الذي يجري نصه عبر صفحاته، وفيغما للسطح الذي يقرؤه غيرك على مقاس لا تعرفه.

سؤالان يرتبان العمل كله

أمين تسلم عمل مهرجان كتاب في وهران، وفيه أربعة مخرجات في أسبوع واحد: ملصق، وشعار، وبرنامج من أربعين صفحة، وصفحة جدول على الويب. والأربعة لا تفتح في برنامج واحد، ولا يفرقها نوع العمل بل سؤالان لا غير.

الأول: أيطبع أم يعرض على شاشة. والثاني: أهو سطح واحد أم سطوح كثيرة يجري النص بينها. الملصق والشعار مطبوعان على سطح واحد فيذهبان إلى المتجهات، والبرنامج مطبوع على سطوح كثيرة فلا يحتمله غير برنامج المستندات، وصفحة الجدول شاشة بسطوح كثيرة فتذهب إلى برنامج الواجهات.

ولا يذكر السؤالان صاحب العمل أصلا، ولهذا يخرج الجواب واحدا لكل من سأل. ومن قسم عمله على نفسه بدل أن يقسمه على المخرج انتهى إلى صف أربعين صفحة داخل برنامج للصور، فيرقم الصفحات بيده ويعيد الترقيم كله حين تدخل صفحة في المنتصف.

الكلمة التي تسقط نصف الخيارات

كل برنامج في هذه القائمة يعلن دعم العربية، ويفشل كل واحد منها فشلا مختلفا. والفحص الذي يفرقها يستغرق دقيقة ولا يحتاج مشروعا: كتابة كلمة مكتبة داخل البرنامج، ثم النظر في ثلاثة أشياء.

أولها الوصل: الحروف موصولة أم متجاورة. وثانيها المؤشر يتحرك يمينا في حقل عربي سليم، لا يسارا مع نص يزحف أمامه. وثالثها سطر فيه رقم يبقى الرقم في موضعه، فتكتب «مكتبة 12» ولا يقفز الرقم إلى أول السطر ولا إلى آخره.

ثلاثة تمر فالبرنامج يصف العربية. واحد يسقط فالبرنامج يعرضها ولا يصفها، وهذا حال بناء أدوبي العادي أمام بناء الشرق الأوسط، ولا رسالة خطأ واحدة تقول ذلك. والاثنان يبدوان متطابقين في القوائم وفي رقم النسخة وفي كل ما يظهر للعين، فلا يفرقهما غير هذا الفحص.

الهاتف، وأين يقف

أغلب من يفتح هذا الباب بالعربية يفتحه من هاتفه، وهذه حقيقة عن السوق قبل أن تكون حقيقة عن الأجهزة. والهاتف يحمل قطعة معتبرة من العمل: قص صورة، وتعديل قالب، ونشر مقاس ثان، ومراجعة ملف أرسله زميل.

وحده يقف عند أربعة أشياء بعينها: صف نص طويل، وضبط ملف للطباعة بأرقامه، وبناء مكون يعاد استعماله، وتصدير بدقة وفراغ محددين. والأربعة ليست مهارات متقدمة بل هي المخرج نفسه، ولهذا ينتهي من تعلم على الهاتف وحده إلى عمل جميل لا يسلم.

ما يفتحه كل واحد من الأربعة، والخطأ الملازم له

فوتوشوب برنامج بكسل، وكل ما يخرج منه شبكة نقاط لها مقاس ثابت. والخطأ الملازم له هنا هو صف الصفحات فيه، لأنه يقبلها ولا يمانع: يقبل أربعين صفحة ويطبعها، ثم لا يعيد ترقيمها ولا يجري نصها. وإليستريتور برنامج متجهات، والخطأ الملازم له عربي خالص، وهو كتابة العربية في بناء لا يصفها فتخرج الحروف متجاورة والملف يحفظ ويرسل.

وإنديزاين برنامج المستند الطويل وحده، والخطأ الملازم له أنماط لا يبنى بعضها على بعض، فيكتشف صاحبها عند الصفحة الثلاثين أن تغيير الخط ثلاثون فتحة. وفيغما برنامج قواعد لا صور، والخطأ الملازم له رسم شاشة بدل كتابة قاعدة، ويظهر عند الشاشة التاسعة لا عند الأولى.

والأربعة تشترك في شيء واحد يقاس قبل أن يشترى أي منها: أيها يصف العربية على هذا الجهاز بهذا البناء. وهذا لا يقرأ من اسم البرنامج ولا من رقم نسخته، بل من فحص الكلمة الواحدة، وهو دقيقة تسبق كل قرار في هذه الصفحة.

داخل أي واحد من الأربعة

الترتيب الذي يجعلك تعمل، وهو غير ترتيب الدروس

خمس محطات نفسها في كل برنامج، والرابعة هي التي تقرر إن كان العمل يغادر المبنى.

  1. الأسبوع الأولالاثنتا عشرة أداة التي تعملمن بين مئات الأوامر، وهي اثنتا عشرة مختلفة في كل برنامج
  2. الأسبوع الأولكيف ينظم الملفطبقات وألواح وإطارات. ما يحوي ماذا، وما يتحرك حين يتحرك الحاوي.
  3. الأسبوع الذي يدفعالخاصية التي تسري على كل شيءالأنماط والقوالب والمكونات. وهي سبب تعلم البرنامج أصلا.
  4. قبل أول عمل مدفوعحوار التصديرالدقة والفراغ والنزح والمقاس. العمل هو التصدير.
  5. متى اتفقالمؤثرات وما بقيآخرها فعلا، وأكثرها لن يفتح مرة واحدة

الاختصارات ليست محطة عن قصد. العشرة التي تكررها تصل بلا دراسة، والمطبوعة في ورقة أكثرها لأوامر لا يستعملها أحد. وتضاف هنا محطة صفر لهذا القارئ وحدها: فحص العربية قبل الأداة الأولى، لأنه يقرر البرنامج لا يقرر مهارة فيه.

العطل: الملف الذي لا يفتح

هنا يضيع اليوم في هذا السوق. العمل ينتقل بين مستقل في تونس وعميل في جدة يفتح بناء قديما، فيصل الملف ولا يفتح، أو يفتح وقد تفككت حروفه. ويقضي الطرفان نصف يوم في تبادل صيغ حتى يستقر الملف على صورة، ثم يطلب التعديل فتعود الدورة.

وسببه أن الناس تتعلم البرنامج ولا تتعلم بابه. والقاعدة تكتب في ثلاثة سطور: PDF للطباعة و SVG للويب، وهما ما يفتحه كل أحد. وملف INDD لا يفتح خارج إنديزاين، ولا يعالج ذلك بتصدير بل بالاتفاق على البرنامج قبل بدء العمل. والملف المصدر يرسل معه دائما نسخة مسطحة للعرض، لأن الملف المحفوظ لا تدمج طبقاته أبدا.

وأمامه بند عربي خاص: النص العربي يرسل محولا إلى مسارات حين يخرج الملف من دائرة برنامج واحد، لأن ما يعيد تشكيله عند الطرف الآخر ليس الخط بل محرك النص. والتصميم الجرافيكي يفصل ما يحدث للحرف عند العبور إلى المطبعة.

الترتيب داخل أي برنامج

الترتيب واحد في البرامج الأربعة ولا يشبه ترتيب أي درس. أولا الاثنا عشر أداة التي تعمل، من بين مئات، وهي اثنتا عشرة مختلفة في كل برنامج. ثم كيف ينظم الملف: طبقات وألواح وإطارات، وما يحوي ماذا، وما يتحرك حين يتحرك الحاوي. والإطار يقص والمجموعة لا تقص، وهذا وحده يفسر نصف ما يبدو عطلا في أسبوع أول.

ثم الخاصية التي تجعل تعديلا واحدا يسري على كل شيء: الأنماط والقوالب والمكونات، وهي سبب تعلم البرنامج أصلا. وفيها القاعدة التي تكتب مرة: كل نمط فقرة مبني على نمط المتن، فتغيير الخط في المتن يجر معه العناوين والتعليقات والأرقام. ومن بنى كل نمط مستقلا يملك أنماطا لا نظاما.

ثم حوار التصدير قبل المؤثرات، وهذا هو الترتيب الذي ينكسر عند الجميع. العمل هو التصدير: الدقة والفراغ والنزح والمقاس تقرر إن كان الملف يغادر المبنى أم لا. والمؤثرات آخر شيء، وأكثرها لن يفتح مرة واحدة.

ما يفتح في 2026، وبأي بطاقة

الثلاثة الأولى من أدوبي ولا مسار مجاني في واحد منها. فوتوشوب حل محل مكتب التنقيح ثم محل مشغل الماسح الضوئي، وإليستريتور حل محل ماكروميديا فري هاند التي سحبتها أدوبي في 2007، وإنديزاين حل محل كوارك إكسبريس في منتصف العقد الأول من الألفية. وبدائلها المجانية جادة في اثنين وضعيفة في الثالث: كريتا وجيمب تغطيان أكثر ما يحتاجه المبتدئ في البكسل، وإنكسكيب بديل معتبر في المتجهات، وبديل صف المستندات هو الأضعف بينها.

وفيغما وحده يحمل طبقة مجانية سخية بالقياس إلى انتشاره، وقد أخذ المقعد من سكتش في 2019. وهذا يقلب ترتيب الدخول في مصر والمغرب: يبدأ الداخل من حيث الطبقة المجانية حقيقية، لا من حيث يبدأ الدرس المترجم. وفي الرياض والدوحة يبقى السؤال سؤال وقت لا سؤال بطاقة، ولهذا لا يكتب سعر بلا اسم بلد. وتصميم واجهات المستخدم هو ما يفعل بفيغما بعد فتحه.

العلامة: أن يفتح ملفك عند غيرك

العلامة هنا لا تقاس في ملفك بل في يد من استلمه. يرسل الملف إلى زميل ويطلب منه فتحه وتغيير سطر واحد فيه. فإن فعل في دقيقة فالملف منظم، وإن سأل عن الخط أو عن النسخة أو عاد بحروف مفككة فالعمل لم يسلم بعد.

وعلامة ثانية تعد داخل الملف: كم موضعا يجب فتحه لتغيير لون واحد. موضع واحد يعني نظاما، وأحد عشر موضعا يعني أحد عشر قرارا كتب كل منها بيده. والرسم يقف خارج هذا كله، لأن ملفه صورة لا نظام.

والسؤال الذي يبقى مفتوحا هو ما يفعل حين يصل عمل لا يفتحه أي من الأربعة: ملف مطبعة قديم، أو مجسم من ورشة، أو صيغة برنامج اشتراه العميل ولم يشتره أحد غيره. برامج أخرى هي الصفحة التي يبدأ منها هذا.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة