Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم الرسمالتصميم

عشرون مصغرة قبل أي لون، وقياس بالرأس في الجسد وبالنقطة في الحرف: وحدة تؤخذ من الشيء المرسوم نفسه لا من مسطرة.

8الأقسام
5دقائق القراءة
2العمق

خمس درجات، لا تقفز واحدة

كل حركة تقف على التي تحتها، ولا تسقط منها واحدة

درج لا قائمة، لأن ضوءا يوضع على جسم لم يبن لا يجد ما يجلس عليه، فيعاد تلوينه بدل أن يصحح.

  1. 01الحركةخط واحد للفعل كله، في ثلاثين ثانية، قبل وصف أي جزء
  2. 02البناءنسبة تقاس بالرأس لا تحس، فيمسك الخطأ في دقائق
  3. 03القيمةفاتح ومتوسط وغامق، لا شيء بينها، وتفحص مصغرة
  4. 04الضوءاتجاه واحد مكتوب في الزاوية، وكل ظل يطابقه
  5. 05اللون والحوافعشر العمل الأخير، وأول ما تمتد إليه يد المبتدئ

الدرج لا يقول كم تستغرق كل درجة، لأنها تتبع الموضوع. وما يقوله أن الرسم المسرع في الفيديو يعرض الدرجتين الأخيرتين ويحذف الأولى، فيقرأ المتعلم السلم مقلوبا.

درس الرسم اللاتيني يقيس الجسد بارتفاع الرأس. والخط العربي يقيس الحرف بنقطة القلم. الوحدتان فكرة واحدة: وحدة تؤخذ من الشيء نفسه لا من مسطرة خارجة عنه، وأحدهما يملكه هذا القارئ قبل أن يفتح أي درس.

وسبعة أبواب تحت هذا العنوان تتفرع عن مهارة واحدة. أساسيات الرسم هي الجذع، ومنه الرسم الرقمي والرسم المتجهي بحسب ما ترسم به، وتصميم الشخصيات والفن المفاهيمي ورسم الوجوه بحسب ما ترسمه. والفروع تختلف في الأداة والموضوع ولا تختلف في الترتيب الذي تبنى به الصورة.

المادة كلها تنتقل، وهذه ليست جملة مجاملة

لا يوجد في بناء الصورة بند واحد يتغير بتغير لغة الراسم. الحركة والبناء والقيمة والضوء أربع خطوات لا لغة لها، والقلم لا يعرف من يمسكه. وهذا يقال مرة ولا يعاد، لأن أكثر الأبواب في هذا الموقع تحمل فاتورة عربية والفاتورة هنا في مكان آخر تماما: في المادة التي تصل إلى هذا القارئ، لا في المادة نفسها.

العطل: الفيديو يعلم العشر الأخير

هنا يتوقف من يتعلم الرسم بالعربية. المادة المتاحة له فيديو، وأغلبه رسم مسرع: ساعة تختصر في ثلاث دقائق، والصورة تكتمل أمام عينيه من أول علامة إلى آخر لمسة. فيتعلم ما تراه العين في الفيديو، وهو التلوين والحواف واللمعان.

وما لا تراه العين هو الذي بني عليه كل ما بعده. الحركة والبناء وقعا في التسعين ثانية الأولى، وهي الدقائق التي تحذف من الفيديو لأنها مملة، أو تسبق التسجيل أصلا. فيخرج المتعلم بعد سنة يجيد الطبقة الأخيرة ولا يجيد ما تحتها، ويرسم وجها ملونا جيدا على جمجمة غير مبنية.

والعلاج ليس فيديو آخر بل عد. الرسم المسرع يوقف عند الثانية العاشرة وينظر إلى ما كان على الشاشة عندها، فما كان موجودا في تلك اللحظة هو الدرس كله، وما جاء بعده تنفيذ. من فعل ذلك عشر مرات رأى الترتيب نفسه عشر مرات.

عشرون تسقط منها تسعة عشر

ندى رسمت غلافا لكتاب أطفال لناشر في الشارقة، وبدأت بعشرين مصغرة لا بغلاف واحد. المصغرة بعرض 40 بكسل، وتفحص عند هذا المقاس لا مكبرة، وفيها أربع أو خمس علامات لا أكثر. والعشرون كلها استغرقت عشرين دقيقة.

ثم 20 مصغرة، 6 مسودات، 3 مطورة، 1 نهائية. والتسعة عشر الساقطة لم تكن خسارة بل هي الطريقة: أرخص مكان يرمى فيه عمل هو المكان الذي كلف فيه أربع علامات. ومن بدأ بغلاف واحد ورماه بعد عشر ساعات دفع العشر ساعات ثمنا لمعلومة كانت تكلف دقيقة.

والفحص الذي يسقط المصغرة أرخص منها: تملأ بالأسود، فإن عرفت فالصورة تعمل. صورة لا يعرف شكلها وهي كتلة سوداء واحدة لن ينقذها لون ولا تفصيل، لأن ما يقرؤه الناظر من مترين هو الشكل الخارجي وحده.

الوحدة تؤخذ من الشيء نفسه

القياس في رسم الجسد يجري بارتفاع الرأس، والقلم ممدود الذراع، فيعد كم رأسا في الطول وأين يقع الحوض. وهذه ليست دقة هندسية بل نسبة، وهي تكشف الخطأ في دقيقتين بدل أن يكشفه التلوين بعد ثلاث ساعات.

وللحرف عند من كتبه قبل ألف سنة نظام القياس نفسه بوحدة أخرى. الوحدة في الحرف نقطة القلم، والألف تقاس بها: نقطة معينة الشكل يتركها طرف القلم بعرضه، وترص فوق بعضها فتعطي طول الألف. والنسخ خمس نقاط والثلث سبع، والعدد للأسلوب لا للحرف. ويؤخذ العدد من الأسلوب الذي ينسخ عنه لا من قاعدة عامة.

وما يشتريه هذا للراسم العربي بند عملي: من قاس الحرف بوحدته يستطيع أن يرسم كلمة تقف داخل صورة بوصفها شكلا، لا أن يركبها من خط جاهز. وهذا سوق قائم بذاته في هذه المنطقة، من غلاف الكتاب إلى واجهة المحل، وهو الحد الذي يلتقي عنده الرسم مع التصميم الجرافيكي.

غلاف واحد، عشرون بداية

التسعة عشر كانت ستسقط في كل حال

عرض كل شريط هو عدده، فالسقوط هو المعلومة: أغلب الخسارة تقع عند المرحلة الأولى، عن قصد وبثمن زهيد.

  1. مصغرات بعرض 40 بكسلأربع أو خمس علامات لكل واحدة، وعشرون دقيقة للمجموعة20
  2. مسوداتبلا تلوين بعد، ونمط القيم صار مقروءا6
  3. مطورةمرسومة كما ينبغي، ومعروضة على شخص ليس أنت3
  4. نهائيةالوحيدة التي تأخذ العشر ساعات1

لا يقول الشكل شيئا عن اختيار الواحدة من الثلاث، وهو القرار الذي يؤخذ بالعرض على غريب لا بالنظر. وناشر الشارقة اختار غير التي رجحتها ندى، وهذا هو سبب عرضها ثلاثا لا واحدة.

السلم: كل درجة تقف على التي تحتها

ثلاثون ثانية للوضعية، عشرون وضعية، بلا محو. هذه أول درجة وأرخصها، وغرضها أن تخرج اليد من رسم الأجزاء إلى رسم الفعل. والمحو ممنوع فيها لأن المحو يحول التمرين إلى تصحيح، والتصحيح مهارة أخرى تأتي لاحقا.

ثم البناء بالقياس، ثم ثلاث قيم قبل أي لون: فاتح ومتوسط وغامق، لا شيء بينها، وتفحص مصغرة. ثم اتجاه الضوء يكتب في الزاوية قبل التلوين، سهم صغير خارج إطار الصورة، فكل ظل بعده يسأل عنه ويطابق. واللون والحواف آخر عشر العمل، وهو أول ما تمتد إليه يد المبتدئ.

ودرجة أخيرة يهملها كثيرون: المقاس النهائي يقرر قبل أول علامة. غلاف الشارقة يطبع بعرض 15 سم، ولوحة معرض تعلق على بعد أربعة أمتار، والصورتان لا تبنيان بالتفصيل نفسه ولا بعدد القيم نفسه، وأسس التصميم هي التي تعطي مسافة النظر أرقامها.

ما يشترى بهذا، وأين

سوق الرسم في هذه المنطقة له بابان مختلفان تماما في العملة وفي طريقة الدخول. الأول النشر: كتب الأطفال والمناهج، وناشروه في الشارقة وبيروت والقاهرة، ويدفع بالعملة المحلية وبعقد على العمل كله لا بالساعة. والثاني العمل الحر، وبابه العربي مستقل وخمسات، وبابه الدولي أبوورك وفايفر مع بايونير مخرجا للمال.

والفرق بينهما ليس السعر بل ما يطلب منك قبل أن تبدأ. الناشر يطلب ثلاث صور مطورة من كتاب لم يكتب بعد، والمنصة تطلب ملفا منشورا ورأي مشتر سابق. فمن بنى ملفه من صور شخصية لا يدخل الأول، ومن بناه من أغلفة كاملة لا يدخل الثاني.

وللعمل هنا موسم يتحرك تحت الراسم. موسم العمل يتقدم 11 يوما كل سنة، فلا يخطط من تقويم السنة الماضية، لأن أعمال رمضان تطلب قبله بشهرين وموعده يزحف في التقويم الميلادي كل عام. الناشر يطلب العمل قبل الموسم بشهرين، ومن جدول سنته على تواريخ العام الماضي وصله الطلب وهو في منتصف عمل آخر.

ما يفتح في 2026، وبأي بطاقة

كريتا هي الطريق المجاني وليست تنازلا: مفتوحة المصدر ومجانية، ومحرك فرشها يبرر الاسم، وقد حلت محل فوتوشوب بوصفها الطريق المجاني إلى التلوين. وإنكسكيب مجانية أيضا وتفتح باب الرسم المتجهي بلا اشتراك، وقد حلت محل دفع اشتراك شهري لرسم منحنى.

وبروكريت تشترى مرة واحدة لا شهريا، وهذا يقرأ رخيصا حتى ينظر إلى شرطها: تعمل على الآيباد وحده. فالثمن الحقيقي هو الجهاز لا البرنامج، وهو ما يقلب الترتيب في القاهرة وتونس: لوح رسم مستعمل مع كريتا على حاسوب قائم أقرب بكثير من آيباد جديد، وبرامج التصميم يفصل ما يفتح من كل واحد منها. وفي الرياض والدوحة يقرأ البند الأول وحده ويسقط الثاني، ولهذا لا يكتب سعر بلا اسم بلد.

العلامة: أن يرى الخطأ في المسودة لا في الملف النهائي

العلامة على التقدم هنا مكان اكتشاف الخطأ لا عدده. من كان في شهره الأول يكتشف أن الوضعية خاطئة بعد أن لون، ومن ضبط السلم يكتشفها وهي ثلاث علامات على ورقة. والفرق بين الحالين ثلاث ساعات في كل صورة، ويظهر في الشهر لا في اللوحة الواحدة.

وعلامة ثانية تعد على الورق: كم مصغرة سبقت الصورة التي سلمت. صفر مصغرة تعني أن الفكرة الأولى قبلت لأنها كانت الوحيدة، لا لأنها كانت الأفضل بين عشرين.

والسؤال الذي يفتحه هذا الباب ولا يغلقه هو الكلمة حين تدخل الصورة بوصفها شكلا: أي أسلوب يختار لها، وكيف تحسب النقطة قبل أن يخط الأول، وأين تقف الحدود بين ما يرسم وما يركب من خط جاهز. رسم الحروف هي الصفحة التي يبدأ منها هذا.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة