Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم إنتاج الفيديوالتصوير والمونتاج

معدل الإطارات يحجز الغالق، وشبكة الكهرباء تقرر أي غالق يصلح، والحرف العربي ينكسر عند التصدير بثلاث طرق مختلفة لكل منها مخرج.

7الأقسام
6دقائق القراءة
2العمق

أحد عشر إطارا، قرار واحد

قدم المكبس تهبط، إطارا إطارا

القص ينتمي إلى بداية الحركة، حيث تكون العين مسافرة أصلا، لا إلى نهايتها حيث تكون اللقطة قد أنهت عملها.

  1. 01القدم مرفوعةالخيط مشدود والماكينة ساكنة. لم يبدأ شيء
  2. 02المعصم يدورالإطار الثاني من أحد عشر، وهو إطار القص
  3. 03ثلث الطريق نزولاالأمر محسوم. القص هنا يعمل وهو أقل نظافة
  4. 04القدم تهبطالقماش يقفز جانبا. القص الظاهر، وهو الخاطئ
  5. 05اليد تنسحبإطارا سكون، وقد بدأ القص يعلن عن نفسه

لا يقول الشريط شيئا عن اللقطة التالية. القص على بداية حركة لا يعبر إلا إذا كان في اللقطة التي يهبط فيها حركة تستقبله.

أول ما يأخذه الفيديو منك هو الغالق. اختر 25 إطارا في الثانية ويأتي معك 1/50 من غير أن تختاره، لأن غالقا قريبا من نصف زمن الإطار هو ما يجعل الحركة تبدو حركة لا سلسلة صور حادة. التحكم الذي كان التصوير الفوتوغرافي يتركه لك صار محجوزا قبل اللقطة الأولى.

وكل ما على هذه الصفحة مشتغل على فيلم واحد صغير. هدى تصلح ماكينات الخياطة في محل بجبل عمان، والفيلم مساءان في المحل وبعد ظهر واحد أمام مستودع أقمشة في سحاب. خمس دقائق عند التسليم، وحساب كيف صار بهذا القصر في أسفل الصفحة.

ما يكلفه معدل الإطارات من ضوء

25 إطارا في الثانية تعني غالقا مقداره 1/50، و50 إطارا تعني 1/100، وهذه كل القاعدة وهي كذلك كل المشكلة. الحركة البطيئة ليست مجانية: مضاعفة معدل الإطارات للحصول عليها تكلف درجة كاملة من الضوء، وليس هناك مكان ظاهر تسترد منه تلك الدرجة.

بعد الظهر أمام مستودع سحاب يجعل الكلفة مرئية. عند الثانية، والحساسية عند قاعدتها، يستقر المقياس على f/22 عند 1/50 وحساسية ISO 100 في شمس ساطعة. تلك فتحة صالحة لتوثيق شيء وغير صالحة لوجه: كل شيء من مرآة الشاحنة إلى سياج المستودع حاد بالقدر نفسه، وأبو هدى رجل واقف أمام جدار. والفتح غير متاح، لأن الغالق ممسوك عند 1/50 ولم تبق حساسية تعاد.

إذن يرمى الضوء عمدا. مرشح ND بست درجات يعيد f/2.8، فيلين السياج وتصير اللقطة لقطة إنسان. هذه هي القطعة التي تطلبها الحرفة فعلا، وهي القطعة التي لا يصور أحد حقيبته من أجلها.

أين يقع القص، وأين يقع الصوت

عند 25 إطارا في الثانية يكون الإطار 40 جزءا من الألف من الثانية، وعند هذا الحجم تتخذ قرارات القص. هدى تخفض قدم المكبس في أحد عشر إطارا، أي أقل قليلا من نصف ثانية. اقطع عند الإطار الذي يبدأ فيه معصمها بالدوران، لا عند الإطار الذي تهبط فيه القدم: العين تتابع حركة بدأت أصلا، وتحمل تلك الحركة إلى اللقطة التالية من غير أن تسجل أن شيئا وصل.

وانتظار هبوط القدم يفعل العكس. الفعل يكتمل، ولا يبقى للقطة ما تفعله، ويعلن القص عن نفسه في إطاري السكون اللذين قبله. هذا أكثر إصلاح يتكرر في مونتاج أول، ولا يحرك أكثر من حفنة إطارات.

والصوت هو المكان الذي يختفي فيه القص فعلا. أدخل صوت اللقطة التالية عشرة إطارات قبل صورتها، فتصل الأذن إلى المكان الجديد أولا، ويصير تغير الصورة تأكيدا لشيء لا إعلانا عنه. اعكسها فيقسو القص، وتلك أداة نافعة للحظة الواحدة في الفيلم التي يجب أن تكون مفاجئة.

ما نجا

من أين جاءت الدقائق الخمس

مساءان وبعد ظهر، مطروح منهما مرتين: مرة لمادة لم يكن لها أن تستعمل، ومرة لمادة كانت جيدة.

دقائق من اللقطات المسجلة. فيلم واحد، مساءان في المحل وبعد ظهر أمام المستودع.

  1. 120 دقيقةعلى البطاقات
  2. 55 دقيقةلم تكن مرشحة
  3. 46 دقيقةخرجت في التجميع
  4. 14 دقيقةخرجت في المرور الثاني
  5. 5 دقائقالمسلم

السقطة الأخيرة هي التي تستحق النظر. كل ما أزيل فيها كان صالحا، ونسبة كهذه صفة في الشكل المصنوع لا مقياس لسوء التصوير.

50 هرتز في عمان، و60 في الرياض

هذه الأرقام تنكسر حين تدخل المحل. المصباح المتصل بشبكة 50 هرتز يومض 100 مرة في الثانية، وغالق 1/50 يلتقط دورتي وميض كاملتين، فلا يظهر شيء. شبكة السعودية 60 هرتز وحدها بين شبكات المنطقة، فيومض المصباح 120 مرة، ويلتقط الغالق نفسه 2.4 دورة، ويظهر شريط داكن يزحف صعودا في الكادر ولا يزول في المونتاج.

الإصلاح رقم لا معدة: 30 إطارا في الثانية بغالق 1/60 تحت شبكة 60 هرتز. القاهرة وعمان وتونس والدار البيضاء وبيروت وبغداد كلها 50 هرتز، فالإعداد الأوروبي يعمل فيها كما هو مكتوب. الرياض وجدة لا، وأكثر الدروس العربية على يوتيوب مصورة في أحدهما ومشاهدة في الآخر، فينتقل الإعداد بلا تنبيه.

والمصابيح الرخيصة تكبر المسألة لأن عمقها في الوميض أكبر: لمبة LED بمشغل بسيط تنطفئ انطفاء تاما بين الومضتين، بينما مصباح أغلى يبقي أرضية مضيئة. الاختبار قبل التصوير ثانيتان: صوب الكاميرا على السقف بالغالق الذي تنوي استعماله وانظر إلى الشاشة، فالشريط يظهر في المعاينة قبل أن يظهر في الملف.

الحرف العربي في الخط الزمني

ثم يأتي العطل الذي يخص هذه اللغة وحدها، ويأتي في آخر يوم عادة. الفيلم مقصوص ومصحح ومصدر، والترجمة المحروقة فوقه ليست عربية بل شيء يشبهها. والفرق بين الأعطال الثلاثة الممكنة يقول لك أين المشكلة بالضبط، وكل واحد منها يشير إلى مكان آخر في السلسلة.

اكتب سطر اختبار فيه كلمات عربية ورقم لاتيني، مثل «الطلبية 120 قطعة»، وصدر ثلاثين ثانية وانظر إلى الإطار. إن خرجت الحروف منفصلة كل حرف بشكله المعزول، فالمحرك لا يشكل العربية أصلا وأي ضبط في اللوحة لن يصلحه. وإن خرجت الحروف موصولة والكلمات معكوسة الترتيب، فالتشكيل يعمل والاتجاه لا يعمل. وإن صار الرقم 120 هو 021، فالسطر كله يعامل نصا من اليسار إلى اليمين ويقلب حرفا حرفا.

المخرج من الأول والثالث واحد: ارسم السطر خارج المحرر واستورده طبقة صورة بخلفية شفافة فوق اللقطة. النسخة المجانية من DaVinci Resolve هي كل المونتاج والتلوين والصوت في تطبيق واحد، وأداة العناوين فيها هي نقطة ضعفها مع العربية. وPremiere Pro يحل هذا ببنائه الشرق أوسطي لا ببنائه العادي، وهذه ليست إعدادا داخل البرنامج بل نسخة أخرى تنزل. الصيغ والتسليم هو المكان الذي يقرر فيه أي طريق منها يبقى بعد الضغط.

مساءان، وما خرج منهما

مساءان في المحل وبعد ظهر واحد في سحاب وضعوا 120 دقيقة على البطاقات. منها 55 دقيقة لم تكن مرشحة أصلا: المكبس خارج الكادر، وسيارة تمر فوق الكلام، وثلاث لقطات نظر فيها أحد إلى العدسة. والتجميع أخذ 46 دقيقة أخرى، أكثرها تكرار ما كان أحد ليدافع عنه بصوت مسموع. والمرور الثاني أخرج 14 دقيقة مما بقي، وهو المرور الموجع، لأن كل ما يخرج فيه جيد. والذي خرج في النهاية 5 دقائق.

وهذه النسبة ليست علامة هدر، ومعرفتها قبل التصوير الأول أنفع من معرفتها بعده. هي كذلك الحجة لصالح أشكال الفيديو: بورتريه من خمس دقائق، وشيء من ثلاثين ثانية لهاتف، ومقابلة من ساعة لا تحمل النسبة نفسها، واختيار الشكل قبل التصوير هو ما يقرر كم من المساءين كان له أن ينجو.

ترتيب التعلم

الطريق يعود ويمر بالتصوير، وذلك هو الدرس

اللفة الأولى لا تعلم شيئا يستطيع أحد تسميته. الثانية يمشيها شخص جلس أمام خط زمني فيه ثقب.

  1. 01صور شيئازاوية واحدة لكل شيء، لأن كل شيء يبدو سليما يوم التصوير
  2. 02حاول أن تجمعههنا وحدها تظهر اللقطات الناقصة
  3. 03اعثر على الثقبلقطة واسعة، أو يد، أو أي شيء من موقف ثان
  4. 04صور من أجل القصالموضوع نفسه، مغطى بقصد هذه المرة
  5. 05اقصه كما ينبغيهنا تبدأ قرارات الإطار الواحد في استحقاق اتخاذها
  6. 06اسمع الصوت، ثم اقرأ الترجمةآخر اكتشافين، والثاني لا يظهر إلا في الملف المصدر

التلوين والتسليم ليسا على هذا الطريق. هما بعده، ووضع أي منهما داخل الدورة أضمن طريقة لصرف شهر على تلوين لقطات لا تصل إلى الفيلم.

الترتيب يعود إلى الوراء، وهذا مقصود

صور، وحاول أن تقص، واكتشف اللقطة غير الموجودة، ثم صور مرة أخرى وأنت تعرف لماذا. تلك الدورة هي المنهج كله، واللفة الثانية هي موضع التعلم: التصوير الأول لا يعلمك شيئا تستطيع تسميته، والثاني يقوم به شخص جلس أمام خط زمني فيه ثقب. ولهذا يصير تصوير الفيديو مهارة غير التقاط صور جيدة، ولهذا لا يصلح فيلم أول في المونتاج.

والتلوين يأتي متأخرا، ووضعه مبكرا هو الترتيب الخاطئ المعروف. تلوين الفيديو يحمل لقطة عرضت وأطرت بقصد، ولا ينقذ لقطة مسطحة، وكل ساعة تصرف عليه قبل قفل القص ساعة على لقطات لن تكون في الفيلم. والترجمة تنتمي إلى هذا الطرف المتأخر كذلك، مع فارق واحد: عطلها لا يظهر في المعاينة، يظهر في الملف المصدر.

ما يفتح في 2026، والسؤال الذي يليه

DaVinci Resolve هو جواب سؤال الأداة منذ سنوات، والسبب الذي يخص هذه الصفحة أضيق من السبب المعتاد. صفحة الصوت فيه داخل التطبيق نفسه الذي فيه الخط الزمني، إذن تقديم الصوت عشرة إطارات أعلاه سحبة لا رحلة ذهاب وإياب، وقد حل محل التصدير إلى برنامج صوت منفصل والعودة، وهناك يخسر فيلم من خمس دقائق مساء ويكسب خطأ تزامن. والنسخة المجانية تفعل ذلك كله.

وHandBrake الثاني، مجاني ومفتوح المصدر، وهو ما يحول نصف اليوم الأخير من كتابة أوامر إلى اختيار قالب مسمى: معدل الإطارات والترميز ومعدل البت مكتوبة أمامك بأسمائها، وهي وحدها ما يقرر هل يشغل هاتف قديم ملف الفيلم. حل محل نسخ سطور ffmpeg من منشور في منتدى، وهو الموضع الذي تضيع فيه الترجمة المحروقة حين يعاد الضغط مرتين. وبرامج المونتاج يغطي الاختيار كاملا، ومنه ما يستحق الاستعمال حين يكون الجهاز قديما.

أما الإطارات نفسها، وما يلزم لصنع إطار لم يقف أمام عدسة قط، ففي الموشن جرافيك. وبعد الظهر أمام المستودع هو نفسه بعد الظهر الذي في التصوير الفوتوغرافي، إلى الحد الذي توقف عنده الغالق عن كونه اختيارا. والذي لم يحسمه المساءان أصغر وأصعب من الاثنين: المحل يبدو أفقر مما يسمع، وماكينات وراديو وصوت هدى تحتها كلها، وفيلم مقصوص على ذلك الصوت فيلم آخر غير المقصوص على هذه الصور. أيهما يقود يتقرر قبل وجود خط زمني، وذلك الجدل في الهندسة الصوتية والموسيقى.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة