Faragiri
العربية

كل اللغات

تعلم برامج الأوفيسمهارات العمل

ست برامج وسؤالان يسبقان أي تعليمة، ومعهما بحث يعمل في كل إصدار وسبب واحد يجعل الملف يفتح عند زميلك كما يفتح عندك.

7الأقسام
5دقائق القراءة
2العمق

أول خطوة

السؤال الذي يسبق أي تعليمة في برامج الأوفيس

فرعان، والجواب يستغرق أربع ثوان. أكثر الساعات التي تضيع هنا تضيع على افتراض أن الفرع واحد.

اكتب اسم الدالة في خلية فارغة. هل تكمل تلقائيا؟
  • تكمل تلقائيا
    اتبع الشرح كما هو مكتوبالنسخة حديثة، والدالة الواحدة الأحدث هي الجواب الصحيح
  • الخلية ترد خطأ الاسم
    استعمل المكافئ الأقدم، وهو يؤدي العملالتعليمات خاطئة لهذا الجهاز. العمل غير متوقف
    • INDEX وMATCH بدل الدالة الواحدة الأحدث
    • SUMIFS بدل دوال المصفوفات الأحدث
    • عمود مساعد بدل نتيجة تنسكب في الورقة

الشكل لا يقول إن النسخة الأقدم جيدة. يقول إنها ما بين يديك هذا الصباح، وإن العمل ينفصل عن الإصدار الذي صور عليه الشرح.

أي شرح في برامج الأوفيس يبدأ بسؤالين عن الجهاز الذي أمامك، لا عن البرنامج. أولهما أي نسخة، وثانيهما أي فاصل تقبله المعادلة. الجواب عن كليهما يستغرق أربع ثوان، وأكثر الساعات التي تضيع هنا تضيع لأن أحدا لم يسأل.

وليد يدير مخزون قطع غيار في الشارقة، وأمامه جدول فيه 1,200 صنف يريد أن يضع السعر بجانب رمز القطعة. الشرح الذي وجده يستعمل دالة واحدة حديثة، وجهازه يرد عليها بخطأ. العمل غير متوقف، والتعليمات وحدها هي الخاطئة.

الفكرتان اللتان تنجوان من أي ترقية

الأولى بحث يعمل في كل مكان. =INDEX(prices, MATCH(A2, codes, 0)) تأخذ الرمز من الخلية، وتجد موضعه في عمود الرموز، ثم ترد ما يقابله في عمود الأسعار. وINDEX وMATCH تعملان في كل نسخة ما زال أحد يشغلها، وهذا وحده سبب كاف لتعلمهما قبل غيرهما في سوق أكثر أجهزته ليست على آخر إصدار.

والثانية جمع بشروط: =SUMIFS(hours, person, A2, month, B2) تجمع الساعات لشخص بعينه في شهر بعينه، وتقبل شروطا أخرى بالزوج نفسه. الاثنتان معا تغطيان أكثر ما يفعله جدول في مكتب.

ويبقى ما يجعلهما تصمدان. سم النطاق مرة، فتتوقف المعادلة عن الانكسار حين ينتقل عمود. المعادلة التي تشير إلى نطاق باسمه لا تعرف أن عمودا أدرج بجانبه، والتي تشير إليه بحرف العمود تكسر بصمت وتعطي رقما خاطئا بدل خطأ ظاهر، وهو أسوأ الاحتمالين.

الفاصلة أو الفاصلة المنقوطة

هنا بند لا وجود له في أي شرح مترجم. الفاصل بين وسائط المعادلة يتبع إعداد المنطقة في الجهاز، لا بلد المستخدم ولا لغة الواجهة. فمعادلة منسوخة من شرح تعمل على جهاز وترد خطأ على جهاز آخر في المكتب نفسه، والفرق سطر في إعدادات النظام لم يفتحه أحد.

وأسماء الدوال نفسها لا تترجم. الواجهة العربية تعرض القوائم والأزرار بالعربية، وتبقى الدالة داخل الخلية مكتوبة بحروف لاتينية: INDEX وMATCH وSUMIFS. فمعادلة منسوخة من شرح إنجليزي تعمل كما هي على واجهة عربية، والذي يتغير هو الفاصل بين وسائطها لا اسمها. وهذه وحدها توفر بحثا طويلا عن مقابل عربي لا وجود له.

والقاعدة سطر واحد: إن ردت المعادلة خطأ فجرب الفاصلة المنقوطة مكان الفاصلة. الأجهزة التي تكتب الكسر العشري بفاصلة، وهي شائعة في المغرب العربي وتونس والجزائر، تفصل الوسائط بفاصلة منقوطة. والأجهزة التي تكتب الكسر بنقطة تفصل بفاصلة. الاختبار أن تكتب معادلة جمع بسيطة من وسيطين وترى أيهما يقبل.

اتجاه الورقة ينتقل مع الملف

الجداول العربية تكتب من اليمين، والعمود الأول يقع على اليمين. وهذا ليس إعداد عرض على جهازك: اتجاه الورقة إعداد يحفظ في الملف، فينتقل معه إلى جهاز زميلك. الورقة التي ضبطها وليد من اليمين تفتح من اليمين عند من يستلمها ولو كانت واجهته إنجليزية، وهو سلوك مقصود ويفاجئ الطرفين أول مرة.

والأثر العملي في الطباعة والتصدير: جدول ضبط اتجاهه بعد أن رسمت مخططاته يعيد ترتيب محاور المخططات، فالاتجاه يضبط في أول الملف لا في آخره. والعمل في الملف نفسه مع شخص آخر في الوقت نفسه له قواعده، وموضعها العمل المشترك.

طريقان لوضع السعر بجانب الرمز

أمام وليد طريقان يؤديان الشيء نفسه، والاختيار بينهما لا يقرره أيهما أفضل بل أي جهاز يجلس إليه. الدالة الواحدة الحديثة أقصر وأوضح وتأخذ وسيطا لما يعرض حين لا يوجد الرمز. والطريق الثاني نداءان متداخلان، وترتيبهما يتعلم مرة، ويعملان على كل نسخة في المستودع.

والصف الحاسم في المقارنة ليس أيهما أجمل، بل ما يراه زميل يفتح الملف على نسخة أقدم. الدالة الحديثة تظهر عنده خطأ #NAME?. الطريق الثاني يظهر عنده الجواب. وفي مكتب تختلف فيه أجهزة الناس، الملف الذي يعمل عند الجميع أنفع من الملف الأقصر، وتفصيل الدوال في إكسل.

البحث

طريقان لوضع السعر بجانب الرمز

لا علامات صح هنا، لأن الصواب يقرره الجهاز الذي تجلس إليه لا المفاضلة بين الطريقين.

الدالة الواحدة الأحدثنداء واحد، على النسخ الحديثة
INDEX وMATCHنداءان، على كل نسخة
موجودة في أوفيس 2019 و2016لانعم
حين لا يوجد الرمزتأخذ وسيطا لما يعرض بدلا منهترد خطأ ما لم تغلف بدالة IFERROR
كم من المعادلة تكتبنداء واحداثنان متداخلان، وترتيبهما يتعلم مرة
ما يراه زميل على نسخة أقدمخطأ الاسمالجواب
تصمد حين يدرج عمودنعم، مع النطاقات المسماةنعم، مع النطاقات المسماة

الصف الأخير هو الوحيد المتطابق على الجانبين، وهو هنا لأنه الصف الذي يتوقع الناس أن يختلف. التسمية هي التي تحمي المعادلة، لا اختيار الدالة.

حيث يتوقف الجميع: تعلم مكان الزر

يتوقف الناس عند حفظ مواضع الأزرار. الزر ينتقل مع كل إصدار وتتغير أيقونته، فيصير ما تعلمه صاحبه صالحا لنسخة واحدة، ويعود إلى نقطة الصفر مع أول جهاز جديد أو أول واجهة بلغة أخرى.

والبديل أن يتعلم الاسم لا المكان: اسم الدالة، واسم النمط، واسم الإعداد. الاسم ثابت عبر الإصدارات وعبر لغتي الواجهة، ويبحث عنه في مربع البحث داخل البرنامج نفسه في ثانيتين. وهذه القاعدة تفسر البندين التاليين في وورد وباوربوينت.

في وورد: عنوان بخط عريض قياس 16 ليس عنوانا، بل متن بخط عريض. الفرق أن النمط المسمى عنوانا هو الذي يبني الفهرس ولوحة التنقل ويبقي التنسيق ثابتا في مستند من مئة صفحة، والتنسيق اليدوي لا يبني شيئا. وفي باوربوينت: غير الخط في الشريحة الرئيسة، لا على الشرائح، فتغيير واحد يمر على أربعين شريحة، ويبقى الخط العربي واحدا حين تضاف شريحة بعد شهر. تفصيلهما في وورد وباوربوينت.

ما الذي يفتح في 2026

إكسل بالنسخة التي أمامك، أيا كانت. وإكسل للويب مجاني بحساب مايكروسوفت ويحمل مجموعة الدوال الحديثة، وهذا أنفع ما فيه لهذا القارئ: من كان على نسخة قديمة يستطيع أن يجرب دالة حديثة في المتصفح ويرى ما تفعله قبل أن يقرر شيئا، بلا شراء وبلا تثبيت. حل محل الكتيب المطبوع الذي كان يفترض وجود نسخة واحدة في العالم.

وجداول جوجل، مجانية بحساب، ومجموعة دوالها واحدة عند الجميع فيسقط سؤال النسخة من أصله. حلت محل إرسال الملف بالبريد ودمج الردود يدويا. وثمنها أن الملف يعيش على الشبكة، وهو اعتبار حقيقي لمن يعمل في مستودع أو موقع بلا اتصال ثابت.

وليبرأوفيس كالك، مجاني، ويفتح ملفات xlsx ويكتبها. حل محل شراء حزمة كاملة لمجرد قراءة ملف أرسله إليك أحد. ومعادلات INDEX وMATCH وSUMIFS تعمل فيه بالصيغة نفسها، وهو سبب إضافي لتعلم الدوال التي لا ترتبط بإصدار. أما بقية الحزمة فمكانها برامج أخرى في الحزمة.

ست مجموعات، تدخل بسؤال واحد في كل مرة

من عنده جدول ورقم يريد إيجاده يبدأ من الدوال، ومن عنده مستند طويل ينهار تنسيقه كلما أضاف صفحة يبدأ من الأنماط. ومن يقضي يومه في البريد يجد ترتيب الصندوق والقواعد في أوتلوك والبريد، وهو التطبيق الذي يقضى فيه أطول وقت وأقله تعلما.

والمجاورات ثلاث: الجدول الذي يحسب تاريخ التسليم مسألة إدارة المشاريع، والمستند الذي يرسل ويقرأ مسألة التواصل المهني، والساعات التي تنفق داخل هذه البرامج مسألة الإنتاجية، وفوق هذا كله مهارات العمل.

وتبقى حالة لا تنفع فيها دالة: ماذا لو كان الجدول صحيحا ويعمل عند الجميع، ولم يقرأه أحد. عندها لم تعد المسألة في البرنامج، وإنما في السطر الذي يرسل معه، وهو سؤال آخر يبدأ من الطلب لا من الملف.

بجانب هذه العقدة

فوق هذه العقدة